vendredi 18 juillet 2014

وغـــــــزّة تــــدفـــــع الــــثّـــــمـــن الـــــــثّــــمــــــــينا

وغـــــــزّة تدفــــــع الثّمـــــــن الثّــــــمينا

غزا جهرا عروبتنا الذئاب***ولم تنـــــــبح لـــــذا حتّـــــى الكـلاب

رأوا علنا بأعينهم يهودا***بأسلحة طــــــــغوا فعــــــتوا وسابـوا

رأوا قتلا يرافقه انتقام***وسوء الفعل يعـــــــــقبه الحـــــســاب

وما وجدوا لأنفسهم سبيلا***ولا عرضا سيـــــــقـــــبله الذئاب

وظلّ القتل كلّ الوقت عمدا***وقتل النّاس يصــــــــحبه الخراب
////
وغزّة تدفع الثّمن الثّــــــمينا***ونحن من العباد الصّائمـــــــينا

نقول:اللهمّ اسحـــق يهودا***ونحن من الذئاب المختـــــفيـــنا

نقول لهم كفى قتلا بخوف***وفي الظّلــماء نفرح كامــــليـــنا

ونرقب من بعيد قـتل أهل***لهم في القدس ذخر الذاخــــرينا

نراهم يدبحون ولا سؤال***يوجّــــــــــــه للطّغاة الظّــــالمــينا
////
يقول النّاس قد كثر النّباح***وشاخ الويل فانخـــــفض الصـــيّاح

عروبة قومنا فقدت سناها***وأضحى خلــــف أظهرنا الصّـــباح

وأمسى في مشاعرنا التّآخي***هباء تستــــبــــدّ به الـــريّاح

أرى القتلى وفي نومي أراهم***وفوق الصّدر قد جثم السّلاح

فكيف أريد رفع الظّــــلم عنهم***وفي الإعلام يقهرني النّــباح
////
ألا عودوا فــــــــقد هرب الرّبيع***وبيع الصّوت فانبطح المــذيع

سنحيا في بلادي كالمواشي***وما في الصّدر يعلمه السّميع

ونـــــقبل أن نكون بلا انتساب***ونفـــعل مثلما الرّجل المطيع

ونشــــــــرب دائما كدرا وطينا***وبالمشحاط يجلدنا الرّفيــــع

كذلك يا أخا العرب ارتضـــــــينا***وبؤس العيش يقبله الوضـــيع
////
صهاينة اليهود هم اليـــــــهود***ومن نزعاتهم صـــــنع الجنود

تراهم يقتـــــــلون ولم يبــــــالوا***كما تغزوا فرائسـها الأسود

وهم قطط وليس القــــطّ ليثا***وهم في أصلـــــهم بشر قرود

عروبتنا ستنـــــهض ذات يوم***ونهضــــــــتها سيعرفها اليهود

وعند الفجر نركب للتّـــصدّي***فتـــــــــحمرّ السّواعد والجلود

محمد الدبلي الفاطمي.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire